أخبار مصر الان أخبار مصر الان
random

آخر الأخبار

random
random
جاري التحميل ...

علاقة امريكا بإسرائيل تبدو انها صلة رحم

علاقة امريكا بإسرائيل تبدو انها صلة رحم
علاقة امريكا بإسرائيل تبدو انها صلة رحم

علاقة امريكا بإسرائيل تبدو انها صلة رحم
امريكا وإسرائيل
علاقة امريكا بإسرائيل تبدو انها صلة رحم. فالكيان الذي خلقته بريطانيا وأصبح له وجود عالمي معترف به في ١٤ مايو ١٩٤٨ له سلطه وتأثير كبير جداً علي الولايات المتحده الامريكيه. وبشئ من التمعن يمكن فهم هذا اللغز. الكيان الاسرائيلي خلق ليكون الرمز الصريح العالمي للصهيونيه العالميه. وبتتبع الصهيونيه العالميه نجد جذورها بدأت في أوروبا في العصر الثامن عشر وعندما تكونت وأصبحت لها قوه خفية تمركزت في ألمانيا. والصهيونيه هي شروط وضعتها الجماعات المتطرفه من اليهود الذين يحلمون بالسيطره العالميه. واساس وصولهم الي هذه السيطره يكون بإبادة كل من هو ليس يهودي عن طريق استخدام دياناتهم للايقاع بينهم وببعض. وايضاً عن طريق جمع الأموال واستخدامها مع ضعاف النفوس للايقاع بهم في جرائم يعاقب عليها القانون ثم ابتزازهم لاستكمال تنفيذ مخططتهم. ولكن للوصول الي هذه الاهداف كان عليهم العمل في كتمان وفِي سريه تامه. وكان هذا سهل في تلك الايام التي لم يكن فيها سهوله في المواصلات او الاتصالات. ووجدوا جماعه سريه مؤسسه منذ عقود تتعامل بالشفره وفِي سريه تامه. جماعه لها أفرع في كل أوروباً، فاخترقوها وسيطروا عليها. وكانت هي ما عرف بالماسونية.

وتمركُز هذه الجماعه في ألمانيا كان لان اليهود الألمان الذين مثلوا ٢٪؜ من الشعب الألماني تمكنوا من السيطره علي ٥٠٪؜ من الجرائد في أوائل القرن التاسع عشر وأكثر من ٧٠٪؜ من القضاء ومن الفن والقوه الناعمه. وكذلك السيطره العاليه جداً علي البنوك. وبذلك بدأوا في التحكم في الرأي العام عن طريق الاعلام والفن وايضاً التحكم في الاقتصاد عن طريق البنوك والتحكم في الشعب عن طريق القضاء.

تمكنوا من ضرب الاقتصاد الألماني في مقتل عدة مرات بانهيارات اقتصاديه مفتعله، واحده منهم كانت القاضيه علي ألمانيا وتسببت في خسارتها الحرب العالميه الاولي.

وكان هذا هو الوضع قبل الحرب العالميه الثانيه. وصعود هتلر بالطريقه السريعه التي صعد بها وحب الشعب الألماني له لم يأتي من فراغ. كان اليهود المتحكمين في مفاصل ألمانيا يصدرون للالمان كل ما هو غير اخلاقي مدعين انه الفن الحديث. فكانت اول المسارح التي تشيد بالشذوذ الجنسي او بالخيانه الجنسيه هي المسارح التي تبناها المفكرين اليهود ونشروها بين الألمان. وفِي نفس الوقت كانت هناك كتابات كثيره مسيئه للمسيحيه والمسيح. فكان الشعب الألماني ناقم علي ما يقوموا به وخصوصاً بعد الأزمات الاقتصاديه المفتعلة والتي كسب اليهود منها الكثير ولكنها أفقرت الشعب الألماني.
ومن المفارقات في التاريخ المعاصر ان شعبية هتلر بدأت عندما تمكن من خلق ٦ مليون فرصة عمل ل ٦ مليون عامل ألماني وكانت هذه لطمه لليهود اصحاب رؤس الأموال. ولذا نجد انه بعد الحرب العالميه الثانيه استخدم رقم ٦ مليون من جانب اليهود لمحو الشئ الجيد الذي فعله هتلر وللتشهير به علي مدار العصور باتهامه انه أباد ٦ مليون يهودي في هذه الحرب ولَم يكن أصلاً موجود هذا العدد من اليهود.
استغل اليهود اموالهم التي تمكنوا من تهريبها من ألمانيا في أوائل الحرب العالميه الثانيه وذهبوا بها الي امريكا حيث استثمروها كما فعلوا في ألمانيا من قبل في السيطره علي الاعلام والبنوك.
ومن هنا نجد ان اغلب الاعلام والفن واغلب البنوك والمؤسسات الماليه في امريكا في أيدي اليهود من أصل ألماني.

واتخذوا من كل من بريطانيا وأمريكا المعاقل الجديده لهم والتي منها يقوموا بتنفيذ مخططهم للسيطره علي العالم. وبدأ العمل الجاد نحو هذا المخطط من بريطانيا وكان بفكرة اللورد بالفور تكوين واختلاق بلد يضم كل يهود العالم. وبدأ اللعب بالنزعة الدينيه لتكوين وطن.

وفعلاً تمكنوا من انتزاع الاراضي الفلسطينيه من أهاليها واستوطن فيها اليهود الأوائل ليكوّنوا الكيان الصهيوني رسمياً في ١٤ مايو ١٩٤٨.في هذه الأثناء كانت الصهيونيه التي تفشت في مجالات الاعمال والفنون والاعلام والاموال في كل من بريطانيا وأمريكا بدأت تحصن نفسها بالدخول الي مجال السياسه. في بريطانيا كان الوضع اسهل وأصعب في نفس الوقت. اذ تمكنوا من اختراق العائله المالكه ووضعوا علي رأس الجماعه الماسونيه الملك/الملكه الذين يحكمون بريطانيا. ولكن توغلهم في المؤسسات السياسية لم يكن بنفس القدر كما فعلوا في امريكا وذلك لان العائلات الأرستقراطية الانجليزية مازالت لها باع كبير في اُسلوب الحكم.

تمكنت الصهيونيه من اختراق المؤسسات السياسية في امريكا باستخدام الاسلوب الاصلي المتبع وهو الهدم من الداخل. وأسهل طريقه كانت بإغواء ضعاف النفوس بالمال او الجنس ثم ابتزازهم لتنفيذ طلباتهم. فتفشت الرذيله وعم الفساد وتمكنوا هم من السيطره الكامله علي مفاصل الدوله الامريكيه. وفِي نفس الوقت سيطروا علي العقل الجمعي للشعب عن طريق الاعلام وعلي اقتصاده عن طريق البنوك. وكانت اهم ظاهره هي التغطية التامه لحقيقة الوضع بمظهر الفضيلة والمبادئ الذي روجت له وسائل الاعلام والذي استخدم كذريعة للهجوم علي وتدمير الآخرين مثل الاتهام بخرق حقوق الانسان.

مع انتشار السوشال ميديا بدأت جرائم الصهيونيه العالميه في الانكشاف وبدأ جزء من الشعب الواعي ان يبحث وتقصي الحقائق عما يحدث في امريكا نفسها وعن طريق القائمين علي حكمها. ووصلت ذروة الفضائح مع هيلاري كلينتون ولذا فاز ترامب - ليس حباً في ترامب ولكن كرهاً لهيلاري وكل جرائمها التي كشفتها السوشال ميديا والتي زودت بالمعلومات من ويكيليكس.

بعد فوز ترامب بالرئاسه قامت عليه حرب شعواء في الداخل لانه لم يكن من ضمن مجموعة الماسونيه او الصهيونيه العالميه كما كانت هيلاري. وللاسف بعد حوالي عام من الصراع الداخلي أعلن ترامب انهزامه أمامهم لانهم ممسكين بكل مفاصل الدوله بما فيهم الكونجرس ومجلس الشيوخ والقضاء والبنوك والاعلام وحتي الوكالة المركزيه للمخابرات. هناك بعض الاختراق للجيش ولكن لا يسيطرون عليه بالكامل. والامل الوحيد للشعب الامريكي هو لو تمكن من الإبقاء علي حقه في حمل السلاح كما أعطاه له الدستور. ولذا نجد الان ارتفاع رهيب في كم العمليات التي تقع في المدارس ويروح ضحيتها الشباب الامريكي من جراء القنص بالاسلحه الناريه وكم من الحملات الاعلاميه التي تحاول الضغط علي الشعب للمطالبه بتغير الدستور للحد من انتشار الاسلحه مع الشعب الامريكي. وهنا يفهم موقف ترامب عدم التصديق علي هذا المطلب لانه مازال يأمل ان يقاوم الشعب بالسلاح هذه الجماعه التي تمكنت من السيطره التامه علي امريكا.

ومن هنا نعرف ان العلاقه بين امريكا وإسرائيل هي فعلاً صلة رحم إذ ان اسرائيل هي التجسيد للصهيونيه العالميه في كيان علي شكل دوله. ونفهم السبب وراء اعتراف ترامب بالقدس كعاصمة موحده ابديه لاسرائيل والآن هناك أصوات تطالب بضم الجولان كجزء من اسرائيل لتتمكن اسرائيل من الاستفاده من مخازن النفط الغنيه في هذه البقعه الغاليه من سوريا.

بعد هذا السرد للتاريخ الحقيقي والذي لن نجده في اَي كتب تدرس في اَي مكان ولكن نجده علي جوجل في الانترنت سنعرف سبب العداء المستحكم بين الصهيونيه العالميه والسوشال ميديا وسنعرف لماذا تبدو اسرائيل هي المسيطره علي امريكا مع الفارق المهول في الحجم والقوه.غداً سأتطرق الي كيفية سيطرة الماسونيه العالميه علي الشعب الامريكي.
حفظ الله مصرنا الحبيبه وابنائها الواعين

ان أردت تتبع مقالاتي فاضغط علي القلب اعلي المقال واعمل لايك للصفحة تصلك المقاله يومياً علي حسابك ولاستمرار ذلك لابد من التفاعل بلايك او تعليق علي المقالات.

Aida Awad‎

عن الكاتب

مصر الان

التعليقات


جميع الحقوق محفوظة

أخبار مصر الان