![]() |
فاطمة ناعوت |
أيها الأعزاء، سامحوني على ما قد يجرح
=====================
فقد قررتُ مواجهة رأس الأفعى بدلا من الاكتفاء بتعقّب أزنابها.
قمت بتدشين هاتش تاج:
#واجهوا_الخطر
سأقوم خلاله بكشف مكامن الإرهاب الفكري الحقيقي الذي يُفرّخ لنا الإرهابيين ذوي القنابل والسترات الناسفة ويشوّه صورة الإسلام والمسلمين الشرفاء.
سامحوني إن اضطررتُ بين الحين والحين إلى نشر بوستات أو صور أو فيديوهات قد تجرح مشاعرنا جميعًا. ولكن ما حيلتي وقد وصل الأمرُ إلى هدر دماء الأبرياء كل يوم على هذا النحو المخزي والمهين لمصر ولنا جميعا كمصريين؟!
وما حيلتي وأنا أرى الرئيس قد طالب منذ شهور بتجديد الخطاب الديني ولم يستجب له الأزهر الشريف ولا ذوو الشأن، ولا شيء يحدث سوى مزيد من التطرف كل يوم ومزيد من الدماء؟!
وما حيلتي وأنا وأنتم نرى أن الأمن يواجه الإرهابيين ذوي الأسلحة، بينما الخطر، كل الخطر، يكمن في الألسن والأفواه والحناجر التي تجنّد أولئك الإرهابيين المسلحين السذج بالأفكار المسمومة؟!
كشف الفيروس وتعريضه للشمس، هو أولى خطوات البراء منه.
نحن نواجه زارعي الفتن عن طريق كشف ما يقولونه على الرأي العام حتى نواجهه جميعًا معًا ونردّ الإسلام إلى صورته الحقيقية التي شوهها التكفيريون الدواعش.
علينا جميعًا فضح الإرهاب الفكري الساكن في خلايا مصر حتى نواجهه ونعالجه، إن أردتم لمصر إصلاحًا.
ساعدوني على هذا فهي معركتنا جميعا، مسلمين ومسيحيين، وكل من يسكن أرض مصر.
حبي لمصر وللجميع