![]() |
| صورة ارشيفية |
للمسيحية في مصر تاريخ حافل من مقاومة الاضطهاد ومحاولة التأثير عليهم من منع الاحتفالات وكذلك التمييز في الملبس والمسكن ضدهم وهو ما حدث في عصر الخليفة العباسي المتوكل المتولي عام 847 قاسيا جدا في معاملته مع المسيحيين في بلاده وارسل لمصر والي قاس القلب وامره ان يضيق قدر المستطاع علي الاقباط ومنع ان يعمل الاقباط في دوواين الحكومة
انهم جند الشيطان ويتم استبدالهم بالمسلمين او من يترك دينه يستوى في ذلك كبار الكتبة وصغار الموظفين من الاقباط ومنعهم من لبس ملابس مشابهة للمسلمين بل يضعوا في ملابسهم رقعة صفراء تميزهم عن المسلمين وان تلبس نساء الاقباط برقعا عسلي اللون وهو لون كان ترتديه السيدات المنحرفات وفي ذلك اذلالا لهم بل امر ان لا يركب الاقباط الخيول بل الحمير
والبغال وتكون البردعة متسخة او عليها علامة تشير ان الراكب نصراني وتمادي في ظلمه حتي جعل الرجال من الاقباط يلبسون فوق ملابسهم قطعة اسمها المنطقة كانت من ضمن ملابس النساء ومنع احتفالات الاعياد القبطية وكسر الصلبان وامر ان تكون صلوات الاقباط همسا ولا يكون دق ناقوس او قرع جرس ومنع صنع الاباركة التي
هي عصير العنب وكان الاقباط يقدسون في ماء الزبيب سرا واشتدت الضيقة وكان البابا قزما الثاني في ضيق عظيم وترك كرسيه في الاسكندرية وعاش في قرية في وجه بحري يصلي ويشدد اولاده وارتفعت الصلوات في الاديرة وفي كل كنيسة من اجل الضيقة فقد ضعف البعض وترك المسيح تحت تاثير الجوع والاهانة والذل
وفي تلك الايام حدثت معجزة عظيمة فقد خرج من جنب المسيح دما في صورة له بدير ابو مقار وادرك الرهبان ان الكنيسة في مصر في ضيقة وبعدها فاضت الدموع من ايقونات كل اديرة وادي النطرون ويقول المؤرخين كانت الدموع كينابيع المياه كانت ايام صعبة جدا اعقبها هدوء لفترة بسيطة يخلص
المصدر الفيس بوك
