![]() |
| أصغر جدة في بريطانيا.. شابة ورياضية في الـ35 |
تحولت أنظار الصحف البريطانية ديلي ميل وذا صن وميرور وغيرهم، إلى ما يقال إنها أصغر وأجمل جدة في بريطانيا ومن الممكن بالعالم، إذا ما أخذنا الرياضة والجمال معيارًا للقياس.
قالت الصحف البريطانية، إن الشابة الثلاثينية المذهلة "كاري هيلتون" تعد الجدة الأكثر بريقًا وجمالًا في بريطانيا، كونها لا تمارس الرياضة العادية، بل تلعب لعبة كيك بوكسينج، وهي أم وجدة وإبنة في سنٍ مذهلة لمعظم سكان الكوكب، فهي في الـ36 الآن، وهي السن التي تقدم فيه الكثيرات على الزواج وبداية الإرتباط.
وكشفت صحيفة ذا صن أن الشابة الرياضية "كاري هيلتون"، ورغبة في زيادة التميز الموجود بالأساس، قامت بعدد من العمليات والعلاجات التجميلية.
وقالت صحيفة ميرور أن الشابة كاري هيلتون، بنت الـ 36 عامًا، يظهر وجهها أنها أم وشابة مثل الأخريات، لكن يكون الذهول هو مصير من يعرفها أنها جدة أيضًا، وأن لها بنت مراهقة تزوجت وأنجبت، كما فعلت هي منذ 17 عامًا.
وتعمل الجدة الشابة مديرة مبيعات بإحدى الشركات في العاصمة لندن، وتواظب على عملها ومهامها الأسرية كافة.
وأنجبت كاري هيلتون، ابنتها كلاريس عندما كانت تبلغ من العمر 18 عاما أي أنها تزوجت قبل ذلك بعام، وأنجبت ابنتها كلاريس ذات السبعة عشر عاما ابنتها الأولى جيسيكا.
ولفتت صحيفة ذاصن البريطانية، بأن الجدة والأم الشابة، أم كلاريس وكاسي الصغيرة بنت الخمسة أعوام، أنفقت نحو 13 ألف جنيه استرليني على العمليات التجميلية في غضون خمسة أعوام، كما تحرص هيلتون على القيام بالتمرينات الرياضية يوميا والذهاب إلى صالة الجيم خمسة مرات أسبوعيا.
وقالت هيلتون: "يصاب الجميع بالدهشة عندما يعلمون أن كلاريس تناديني بأمي ولكنني أرد عليهم بأنني لست أما لها فقط وإنما جدة ابنتها أيضا ، الأمر الذي يصيبهم بمزيد من الدهشة.وفي بعض الأحيان أزعم أن كلاريس أختي لنتبادل نحن الإثنان الضحك، حيث نخرج سويًا ونمرح سويًا ونتشارك في كل شئ".
المصدر صدى البلد



