![]() |
| صورة ارشيفية |
عاد الحديث عن موعد نهاية العالم مجددًا، حيث تم تحديده من قبل بأكثر من تاريخ، واتضح في كل مرة أن الأمر غير صحيح، وزعم البعض أن نهاية العالم ستكون يوم 23 سبتمبر 2017، أي غدًا السبت، موضحين أن كوكبًا يطلق عليه «نيبرو» سيصطدم بالأرض ويدمرها، ويقال إن هذا الكوكب خفي وليس مرصودًا للعلماء، وقادر على تدمير الأرض تمامًا.
ونشر الموقع الإلكتروني لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية توقع العالم المسيحي، ديفيد ميد، بأن يدمر كوكب «نيبرو» الغامض الأرض، في تصادم ناري يوم السبت 23 سبتمبر، واستند في ذلك إلى الكتاب المقدس وتوقيت الكسوف الشمسي الشهر الماضي، وبعض الأدلة التي يزعم أنها مكتوبة على الأهرامات.
في حين نفى خبير سابق في وزارة الدفاع البريطانية هذه المزاعم، مؤكدًا أن ما يتم تداوله يفتقر إلى التفكير النقدي السليم.
وعلى الرغم من إثارة هذا الموضوع جدلًا كبيرًا، إلا أن الأمر تحول لمادة للسخرية من رواد مواقع التواصل الاجتماعي.
وكتب أحدهم: «يا جماعة نهاية العالم بكره، اللي وراه حاجة يخلصها عشان هنلم الورق».
وتابع أخر: «بيقولوا نهاية العالم 239 طيب والباقي اللي لسه مجددها، والجمعية اللي هقضبها في شهر 3 هعمل فيها إيه؟».
وأضاف ثالث: «إيه ده نهاية العالم يوم السبت، يعني مش هلحق اتفرج على ماتش الأهلي».
وسخرت أخرى قائلة: «ماما كاتبين أن بكره نهاية العالم.. طيب قومي روقي البيت عشان لما تيجي نهاية العالم يبقى البيت نضيف».
المصدر الدستور
الكاتب ابراهيم صبرى
