![]() |
| صورة ارشيفية |
وما إن أعلنت مصر هذا القرار، حتى بدأت الأسئلة تتوارد في أذهان الكثير، حول مصير 300 ألف مصري –إجمالي عدد المصريين بقطر- حيث خرجت السفيرة نبيلة مكرم، وزيرة الهجرة، لتعلن مراقبتها عن كثب أوضاع المصريين في الخارج، بعد قطع العلاقات بين البلدين.
«عودتهم إلى مصر»
إذا اتخذت الدوحة قرارًا بطرد المصريين منها، لم يجد 300 ألف مصري حلًا لهم سوى العودة إلى مصر، والبدء بمشاريع لمحاولة كسب الأموال والعيش في مصر بعيدًا عن قطر، حيث قالت وزيرة شؤون الهجرة نبيلة مكرم، إن هناك فرص عمل موجودة في مصر، في حال قررت قطر طرد العاملين المصريين منها.
«البقاء في الدوحة»
أما السيناريو الآخر، المناقض تمامًا للسيناريو الأول، هو قرار الدوحة بعدم طرد العاملين المصريين بها، ففي هذه الحالة سيبقى المصريون في قطر، يعملون في مهنهم المختلفة، بعيدًا عن القطيعة السياسية بين مصر وقطر.
«اللجوء للسعودية والإمارات والبحرين»
أما الدول البديلة في حال قررت قطر طرد المصريون منها، فقد تكون السعودية والإمارات والبحرين، فالدول الثلاثة قاطعت قطر أيضًا، أي أنها اتخذت القرار الذي اتخذته مصر، لذا فإن المصريين قد يلجأون إلى دول الخليج الأخرى للبحث عن لقمة عيش، كحل بديل لقطر.
«الحبس بسبب القروض»
في حال إصدار قطر قرارًا بطرد المصريين العاملين فيها، فسيواجه المصريون كارثة كبرى –بحسب تصريحات لناصر إسماعيل رئيس رابطة المصريين بقطر- وتتمثل هذه الكارثة في أن الكثير من المصريين حصلوا على قروض بنكية، لذا فإن احتمالية مواجهتهم الحبس ممكنة؛ لعدم قدرتهم على سداد تلك القروض.
هذا الخبر منقول من : الدستور
