الجلوس على الكرسي الباباوي :
بعد نياحة البابا " قسما الأول " - بعد أن قضى على السدة المرقسية عاماً واحداً فقط - [ 729م - 730 ] ، إجتمعت أساقفة الكنيسة القبطية ، وبعض الأقباط ، والأكليروس ، من أجل إختيار البابا الجديد ، الذي سيجلسونه على السدة المرقسية ، فكان إجماع إختيارهم لأحد رهبان دير " طنبورة " بصحراء مريوط [ طريق مصر الأسكندرية الصحراوي حالياً ] ، وكان رجلاً باراً وصالحاً وذاعت فضائله بين عموم الناس ، بما جعله من المقربين إلى قلوب العامة من الشعب القبطي ، فوافق عليه الشعب بأن يكون هو البابا رقم : (45) للكنيسة القبطية الأرثوذكسية ، وإحتفل الشعب القبطي والإكليروس بجلوسه على السدة المرقسية في يوم الأول من أبيب - الموافق 25 من يونيو لعام 730م .
أهم الأحداث المعاصرة للخدمة :
لم يورد لنا مؤرخوا التاريخ القبطي والكنسي في مصر ، أية أخبار تاريخية عن فترة خدمة البابا " ثاؤدوروس الأول " ، سوى أنه كان معاصراً خلال فترة جلوسه على الكرسي الباباوي للملك " هشام إبن عبد الملك " - والذي كان من ملوك الدولة الأموية الإسلامية.
الملوك المعاصرون للخدمة :
1- هشام بن عبد الملك .
2- الوليد بن يزيد .
3- زيد بن الوليد .
نياحة البابا " ثاؤدوروس الأول " :
كانت نياحة البابا " ثاؤدوروس الأول " بعد أن قضى على الكرسي الباباوي مدة 12 عاماً - وكان ذلك تحديداً في يوم السابع من شهر أمشير لعام 742م .
الكاتب اشرف صالح
الكاتب اشرف صالح
