![]() |
| الخليفة الأموي " عبد الملك إبن مروان |
(41)- البابا " إسحق الاول - إيساك - Isaac " :
بداية حياة الرهبنة [ فترة ما قبل الجلوس على الكاتدراء المرقسي ] :
بدأ البابا " إسحق الأول " - حياة الخدمة ، بالرهبنة في دير الأنبا مقار الكبير ببرية شيهيت " وادي النطرون " ، وكان من الرُهبان الأبرار الصالحين ، السالكين في حياة الصلاح والفضيلة .
الجلوس على الكاتدراء المرقسي وأهم الأحداث المعاصرة للخدمة :
في يوم الثامن من شهر طوبة - الموافق الثالث من يناير لعام 690م ، جلس " إسحق الأول " على الكرسي الباباوي ، بتذكية من أساقفة الأسكندرية ، وبإجماع الإكليروس ، وشعب الكنيسة القبطية ، نظراً لصلاح وتقوى هذا الرجل .
وقد كان الاسقف الانبا زكريا - قد البسه الإسكيم الرهباني ، ووضعه في مكانة متميزة بين رهبان دير الأنبا مقار الكبير ، فإستحق أن يكون هو القائد لشعب المسيح في أرض مصر ، وأيضاً أن يقود الكنيسة القبطية إلى طريق المعرفة الإلهية الحقة .
وقد كانت فترة خدمة البابا " إسحق الأول " - معاصرة لحكم الدولة الأموية لمصر ، وكانت فترة عصيبة جداً على الأقباط والكنيسة القبطية عامةً ، نظراً لطغيان الخلفاء الأمويين ، ولقيامهم بإتخاذ قرارات فيها إرهاق وإثقال على كاهل الأقباط ، من جانب تكليفهم بما هو غير مستطاع من الضرائب ، وأيضاً إجبارهم على ترك إيمانهم بشتى السبل والطرق.
الخلفاء المعاصرون للخدمة :
1- الحليفة الأموي " عبد الملك إبن مروان "
.
نياحة البابا " إسحق الأول " :
كانت نياحة البابا " إسحق الأول " في يوم التاسع من شهر هاتور الموافق 5 نوفمبر لعام 692م .
الخليفة " عبد الملك إبن مروان " وتاريخ الأقباط في مصر :
كان الخليفة عبد الملك إبن مروان - هو الخليفة الأموي المعاصر لفترة جلوس البابا " إسحق الأول " على الكرسي الباباوي المرقسي ، وكان - شأنه شأن غيره من الخلفاء الأمويين ،
يرغب في أن يجبر كل من لايعتنق الإسلام إلى إعتناقه بشتى السبل والوسائل ، المشروع منها والغير مشروع ، فإضطهد الأقباط إضطهاداً شديداً ، مما أجبر هذا الأمر - قيام بعض الأقباط في مصر
بشن ثورة ضد هذا الطغيان ، والحكم الظالم المُستبد الذي إتسمت به منظومة الحكم الأموية ، مما جعل الخليفة يتراجع بعض الشئ في طغيانه وظلمه ، وقد بدأت الأمور في التحسن تدريجياً في عهد الخليفة الأموى المعتدل في حكمه " عمر عبد العزيز " ، والذي دُفن في دير سمعان في دمشق .
الكاتب اشرف صالح
