![]() |
| القديس مرقس الرسول - كاروز الديار المصرية |
(41) - البابا " ايساك الأول / إسحق الأول - Isaac 1 " :
مقدمة :
كان الكرسي الباباوي المرقسي قد خلى ممن يشغله بنياحة البابا : " يؤانس الثالث : في عام 689م ، لمدة عاماً واحداً ، حتى تم تجليس " إسحق الأول " على الكاتدراء المرقسيي في عام 690م .
وكان البابا : " إسحق الأول " في بادئ الأمر ، قادماً من البرلس ، وقد ترهب في دير القديس الأنبا مقار ببرية شيهيت.
الجلوس على الكرسي الباباوي :
في يوم الثامن من شهر طوبه لعام 406 للتقويم القبطي للشهداء - والموافق ليوم الثالث من يناير لعام 690 م ، تم تجليس " إسحق الاول " على الكاتدراء الباباوي المرقسي .
أهم الأحداث المعاصرة :
رؤية سماوية :
في بداية عهد الخدمة الباباوية للبابا " إسحق الأول " - كان الله قد سمح له برؤية سماوية ، مضمونها إلزامه بالنهوض بالكنيسة القبطية ، وتعمير وتجديد ما تهدم وما تداعي للسقوط منها . فنهض بالعمران الكنسي ، وأخذ على عاتقه مهمة تجديد وتعمير الكنائس والأديرة القديمة.
شدائد وضيقات معاصرة :
كان البابا " إسحق الأول " - قد عاصر سلسلة من الإضطهادات التي عصفت بالكنيسة القبطية ، وأقلقتها ، وروعت أمنها وسلامتها ، وكان مصدر هذا الإضطهاد - هو حكم الولاة العرب المسلمون القائمون على حكم مصر في ظل خلافة الدولة الأموية .
الوالي يأمر بقطع رأس البابا " إسحق الأول " :
أمرالوالي القائم على حكم مصر آنذاك ، بقطع رأس البابا إسحق الاول ، بسبب وشاية سعى بها بعض المسلمون لدى " عبد العزيز " والي مصر ، وعلى إثر تصديق الوالي لتلك الوشاية ، إتخذ قراره بأن تُقطع رأس البابا " إسحق الأول " ، إلا أن بعض الشخصيات ذات النفوذ في الدولة ، كانوا قد توسطوا للحيلولة دون وقوع ذلك الفعل ـ وبعد فترة من المحاولات ـ عفى الوالي عن البابا ، ولكنه حرمه من بعض المزايا .
نياحة البابا " إسحق الأول " :
بعد فترة طويلة من الجهاد ، قضاها البابا " ‘إسحق الأول " في خدمة الكنيسة القبطية وقيادة شعب المسيح في أرض مصر ، تنيح بسلام في يوم الخامس من شهر نوفمبر لعام 692م .
الولاة المسلمون القائمون على حكم مصر في عهده :
عبد العزيز إبن مروان
عبد الملك إبن مروان - وهم من الدولة الأموية من حيث الإنتماء .
