أخبار مصر الان أخبار مصر الان
random

آخر الأخبار

random
random
جاري التحميل ...

العائلة المقدسة في مصر والتاريخ القبطي رحلة العائلة المقدسة من مسطرد إلى " بلبيس "

شجرة مريم بالمطرية



ثم إستكملت العائلة المقدسة رحلتها في الوجه البحري على الوجة التالي :  رحلة العائلة المقدسة من مسطرد إلى " بلبيس " ، وهي مدينة تابعة لمحافظة الشرقية الآن ، وهناك ، آمن الأهالي بالرب يسوع ، بعد أن صنع معهم معجزة إقامة شاب ميت ، حيث مر من أمامه نعش لشاب ميت ، وأمه كان قلبها يعتصر ألماً لفقدانه ، فمد الطفل يسوع يده نحو النعش ،

وأشار إليه ، فقام الشاب الميت في الحال ، ففرحت الأم كثيراً ، وآمن به أهل البلدة ، واكرموه وأمه ومن معهم إكراماً جزيلاً ، ثم صارت بعدها العائلة المقدسة صوب " سمنود " ، في إتجاههم إلى بلدة تعرف بإسم " منيٌة جناح " ، وأقاموا فيها لفترة ، وكان أهل تلك البلدة قد أحسنوا إستقبال العائلة المقدسة فباركهم رب المجد يسوع ،

وصنعت السيدة العذراء مريم الخُبز في تلك البلدة ، ويوجد حتى الآن بكنيسة السيدة العذراء بسمنود " ماجور الخبيز " الذي قامت السيدة العذراء مريم بالعجين فيه لإعداد الخبز ، ومن سمنود -إتجهت العائلة المقدسة صوب " البرلس " ، وواصلوا السير غرباً ، ونزلوا إلى منطقة توجد بها شجرة تين ، فلم يقبلهم أهلها ـ فساروا حتى بلغوا قرية قريبة منها ،

فألتقوا برجل بار ، إستضافهم خير إستضافة ، وقدم لهم كل ما يحتاجونه في رحلتهم ، ومن البرلس - صاروا إلى " سخا " ، وهناك ، أجلست السيدة العذراء مريم إبنها على قطعة من حجر ، وقد حدث أن إنطبع مشطا قدم الطفل يسوع على ذلك الحجر ، فأصبحت تلك المنطقة مباركة بهذا الأثر المقدس للطفل يسوع ، وتفجر من هذا الحجر نبع من ماء عذب إرتوا منه الجميع ،

وصار المكان يُعرف بإسم : [ بيخا إيسوس ] ، أو ( كعب يسوع ) . ومن " سخا " إرتحلت العائلة المقدسة صوب " برية وادي النطرون " - والمعروفة أيضاً بإسم : " برية شيهيت " - وبارك الطفل يسوع المكان ، وتنبأ بما سيكون عليه هذا المكان من حياة ، وبأنه سيكون عامراً بالنساك والرهبان ، وهذا بالفعل ما حدث بعد أقل من 400 عاماً من تلك الزيارة المباركة للرب يسوع لبرية وادي النطرون ، وتوجد الآن في تلك البرية - برية شيهيت - أديرة كثيرة قديمة يعود أقدمها للقرن الرابع الميلادي ،

 ومنها
القديس الانبا مقار الكبير ، ودير الأنبا بيشوي ، ودير السيدة العذراء المعروف بإسم " دير السريان " ، ودير البراموس
ومن برية شيهيت - أو " وادي النطرون " - إرتحلت العائلة المقدسة صوب منطقتا من أقدم المناطق التي عرفت في التاريخ المصري القديم - ألا وهما منطقتا " عين شمس " ، و" المطرية " ، حيث أنهما كانا مركزين من اهم مراكز العبادة الوثنية في مصر القديمة ،

وقد إستقرت العائلة المقدسة أسفل شجرة لكي يستظلوا بها من وهج آشعة الشمس ، ويقول العالم الفرنسي " إميلينو " في كتابه " رحلة العائلة المقدسة إلى مصر " ، أن إسم المطرية قد ورد في كتاب السنكسار لمرة واحدة فقط بسبب تلك الحادثة - التي هي إقامة العائلة المقدسة لفترة فيها ، وتوجد حتى الآن " شجرة مريم " في المطرية ، دليلاً مؤيداً علي جلوس العائلة المقدسة في تلك البقعة في زمن زيارتها المباركة لمصر ،

 كما توجد أيضاَ كنيسة السيدة العذراء مريم بالمطرية ، والتي يوجد بداخلها البئر الذي تفجر في اثناء وجود العائلة المقدسة بالماء العذب ، ومن منطقتا المطرية وعين شمس ، إرتحلت العائلة المقدسة صوب " بابليون " ، والتي سُميت هكذا نسبة إلى برج بابليون الذي شيده الإمبراطور الروماني تراجان " 96 م - 117 م " ،

وهي المنطقة المعروفة في عهد الغزو العربي الإسلامي بإسم " الفسطاط " ، وأيضاً المعروفة حالياً بإسم : " مِصر القديمة " ، وقد سكنت العائلة المقدسة في مغارة ، في بابليون ، وهي المغارة الموجودة الآن أسفل كنيسة " أبي سرجة " الأثرية ، ولم يزل موجوداً بها إلى الآن الصخرة الذي وضعت عليها السيدة العذراء مريم إبنها يسوع ليستريح من مشقة السفر . ،

 ومن " بابليون " ، قصدت العائلة المقدسة صوب : " المعادي " ، والتي تقع في الجنوب من القاهرة الآن ، وبمرور العائلة المقدسة بهذا الموضع ، إنتهت رحلتها في الوجه البحري ، ويوجد في هذا المكان حتى الآن ، كنيسة السيدة العذراء بالمعادي ، وتوجد بداخلها من أسفل ، البوابة التي عبرت منها العائلة المقدسة لكي تبدأ رحلتها النيلية إلى صعيد مصر ، ثم إرتحلت العائلة المقدسة عبر نهر النيل بواسطة مركباً ابحر بهم إلى الضفة الأخرى من الفرع الجنوبي للنيل ، في الإتجاه إلى منف ، والتي هي الآن " ميت رهينة " بمحافظة الجيزة ، ثم أخذت العائلة المقدسة جولتها في مدن الصعيد ،

 بدايةً من رحلتها إلى " قرية البهنسا " والتي يقع بها دير الجرنوس على بعد 10 كيلومترات من غرب بلدة أشنين النصاري ، وبها حتى الآن كنيسة السيدة العذراء مريم ، ومنها إتجهت العائلة المقدسة صوب " جبل الطير " بالمنيا ، ويروي التقليد الكنسي ـ أن العائلة المقدسة أثناء سيرها على شاطئ نهر النيل ، كادت صخرة كبيرة أن تسقط عليهم ،

فمد الطفل يسوع يده نحوها ، فتصدى لها  ، وإنطبع أثر كف يده على تلك الصخرة ، فأصبحت تلك البقعة تعرف بإسم " جبل الكف " نسبة لتلك الواقعة ، وتوجد أيضاََ في ذلك المكان شجرة العابد ، وهي الشجرة الساجدة للرب يسوع أثناء مروره من أمامها ، ثم إرتحلت العائلة المقدسة بعد ذلك - بعد أن عبرت نهر النيل - من الشرق - إلى الغرب - وصولاً إلى بلدة الأشمونين ، وقد حدثت معجزات عديدة للطفل يسوع في هذا المكان ، حيث أقامت بها العائلة المقدسة عدة أيام ، وتوجد إلى الآن كنيسة بإسم السيدة العذراء مريم في هذه البقعة ، ومن الأشمونين ، صارت العائلة المقدسة صوب " ديروط الشريف " ،

وهناك ، أقامت العائلة المقدسة عِدة أيام ، وتوجد حتى الآن كنيسة بإسم السيدة العذراء مريم هناك ، ومن ديروط الشريف ، إتجهوا صوب " القوصية " ، والتي رفض اهلها إستقبالهم ، فما كان عليهم ان لعنهم الرب بأن تحطمت أوثانهم التي كانوات ييتدون إليها ، وكانت القوصية مركزاً لعبادة الإله حتحور " البقرية " ، وقد صارت هذه المدينة خراباً قبل أن تغادرها العائلة المقدسة ، ثم إرتحلت بعد ذلك العائلة المقدسة من " القوصية " في إتجاهها إلى " قرية ميٌر " ،

وهي على مسافة 8 كيلومترات غرب القوصية ، وقد مكثت فيها العائلة المقدسة لفترة قصيرة ، وذلك قبل إرتحالها إلى جبل أسيوط - وللحديث بقية في الحلقة القادمة بمشيئة الرب .

خاص بموقع مصر الان
الكاتب أشرف صالح

عن الكاتب

مصر الان

التعليقات


جميع الحقوق محفوظة

أخبار مصر الان